والأذن العروة أي عروة الكوز ونحوه ، والأكواب : كيزان لا أذن لها .
والأذن : الاستماع للشيء ، قال :
في سماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ما ذي مشار ( 1 ) ورجل أذنة : يستمع لكل شيء ، وأمنة يأمن بكل إنسان .
وأذنت بهذا الشيء أي علمت ، وآذنني : أعلمني ، وفعله بإذني ، أي بعلمي ، وهو في معنى بأمري ، وكذلك الذي يأذن بالدخول على الوالي وغيره .
والأذان اسم للتأذين ، كما أن العذاب اسم للتعذيب ، قال :
حتى إذا نودي بالأذين ( 2 ) حوله إلى فعيل .
والتأذن من قولك : تأذنت لأفعلن كذا ، يراد به إيجاب الفعل في ذلك ، أي سأفعل لا محالة .
ويقال : هل سمعت الأذان من المئذنة .
وتأذنت : تقدمت كالأمير يتأذن قبل العقوبة ، ومنه : وإذ تأذن ربك ( 3 )
هامش
( 1 ) 49 البيت في اللسان لعدي بن زيد ، ولم نجده في الديوان .
( 2 ) 50 الرجز في اللسان غير منسوب .
( 3 ) 51 سورة الأعراف ، الآية 166 .