تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
والأذن العروة أي عروة الكوز ونحوه ، والأكواب : كيزان لا أذن لها . والأذن : الاستماع للشيء ، قال : في سماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ما ذي مشار ( 1 ) ورجل أذنة : يستمع لكل شيء ، وأمنة يأمن بكل إنسان . وأذنت بهذا الشيء أي علمت ، وآذنني : أعلمني ، وفعله بإذني ، أي بعلمي ، وهو في معنى بأمري ، وكذلك الذي يأذن بالدخول على الوالي وغيره . والأذان اسم للتأذين ، كما أن العذاب اسم للتعذيب ، قال : حتى إذا نودي بالأذين ( 2 ) حوله إلى فعيل . والتأذن من قولك : تأذنت لأفعلن كذا ، يراد به إيجاب الفعل في ذلك ، أي سأفعل لا محالة . ويقال : هل سمعت الأذان من المئذنة . وتأذنت : تقدمت كالأمير يتأذن قبل العقوبة ، ومنه : وإذ تأذن ربك ( 3 )
هامش
( 1 ) 49 البيت في اللسان لعدي بن زيد ، ولم نجده في الديوان .
( 2 ) 50 الرجز في اللسان غير منسوب .
( 3 ) 51 سورة الأعراف ، الآية 166 .
العين — صفحة 200 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي