للنزع منها مدة ، وقد سكن الحرف الذي قبلها لمجيء ألف القطع ، فلما سكن الحرفان حركوا الآخر منهما ، فلم يكن له وجه إلا الضمة ، لأنه لو فتح لاشتبه بالنعت ، ولو كسر لاشتبه بالأمر .
ويقال لذنب الفرس إذا طال : ذيل ، وفرس ذيال إذا تذيل في مشيه واستنانه .
وقد أذيل الفرس إذا أسيء القيام عليه حتى يهزل .
وأذلته : أهنته .
ويقال للحلقة اللطيفة من حلق الدروع وغيرها : مذالة ، قال :
من الماذي والحلق المذال ( 1 )
ذأل : ذؤالة اسم معرفة للذئب لا ينصرف ، وسمت العرب عامة السباع بأسماء معارف ، يجرونها مجرى الرجال والنساء ، ويذكرون ذؤالة ولا يجعلون فيه ألفا ولاما .
والذألان : ابن آوى .
واختلفوا فقال بعضهم : ذئلان ، وقال بعضهم : ذؤلان لجماعة ذؤالة .
والذألان ، مفتوحة الهمزة : مشية في سرعة وميس ، فإذا كانت المشية في انخزال وضعف قيل : تذأل ، وقيل بالدال أيضا ، قال :
مرت بأعلى سحرين تذأل ( 2 )
هامش
( 1 ) 46 لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) 47 لم نهتد إلى الراجز .