تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
باب الظاء والراء والفاء معهما ظ ر ف ، ظ ف ر يستعملان
ظرف : ظرف يظرف ظرفا ، وهم الظرفاء ، وفتية ظروف في الشعر أحسن ونسوة ظراف وظرائف . والظرف وهو البراعة وذكاء القلب ، لا يوصف به السيد والشيخ إلا الفتيان الأزوال ، والفتيات الزولات ، ويجوز في الشعر ومصدره الظرافة . والظرف : وعاء كل شيء ، حتى الإبريق ظرف لما فيه . والصفات نحو أمام وقدام تسمى ظروفا ، تقول : خلفك زيد ، إنما انتصب لأنه ظرف لما فيه وهو موضع لغيره .
ظفر : جماعة الأظفار أظافير ، لأن الأظفار بوزن الأعصار ، وتقول : أظافير وأعاصير ، وإن جاء بعض ذلك في الأشعار جاز كقوله : حتى تغامز ربات الأخادير ( 1 ) أراد جماعة الأخدار ، والأخدار جماعة الخدر . ويقال للرجل القليل الأذى : إنه لمقلوم الظفر . ويقال للرجل المهين الضعيف : إنه لكليل الظفر أي لا ينكي عدوا ، قال : لست بالفاني ولا كل الظفر ( 2 )
هامش
( 1 ) 29 الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 2 ) 30 عجز بيت لطرفة كما في التهذيب وانظر الديوان ص 54 وروايته : لا كبير دالف من هرم أرهب الليل ولا كل الظفر .
العين — صفحة 157 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي