قال :
إن لليلى غلمة غلاظا * معاودين عندها المظاظا ( 1 ) باب الثلاثي الصحيح من الظاء
باب الظاء والراء والنون معهما ن ظ ر يستعمل فقط
نظر : نظر إليه ينظر نظرا ، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامة ( 2 ) في المصادر ، وتقول : نظرت إلى كذا وكذا من نظر العين ونظر القلب .
وقوله تعالى : ولا ينظر إليهم يوم القيامة ( 3 ) ، أي لا يرحمهم .
وقد تقول العرب : نظرت لك ، أي عطفت عليك بما عندي ، وقال الله - عز وجل : لا ينظر إليهم ، ولم يقل : لا ينظر لهم فيكون بمعنى التعطف .
ورجل نظور : لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه .
والمنظرة : موضع في رأس الجبل فيه رقيب يحرس أصحابه من العدو .
ومنظرة الرجل : مرآته إذا نظرت إليه أعجبك أو ساءك ، وتقول : إنه لذو منظرة بلا مخبرة .
هامش
( 1 ) 16 لم نهتد إلى الراجز .
( 2 ) 17 كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الغاية .
( 3 ) 18 سورة آل عمران ، الآية 77 .