تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
الأوسط في ( برهان الحدوث ) هو ( التغيّر العرضي ) لعالم الطبيعية ، لا التغيّر الذاتي ؛ إذ إنه غير مقبول عندهم . وإذا اقتصر الحدّ الأوسط ( / التغيّر ) وفقاً للرؤية الكلامية في حدود ودائرة الأعراض والعوارض المادية والطبيعية ، فسيكون الحدوث الزماني في هذه الدائرة أيضاً ، ولن يبقى لدينا طريق لإثبات الحدوث الزماني في عالمنا المادي . لكن الحركة الجوهرية جعلت الحد الأوسط ( / التغيّر ) متحققاً في نفس الطبيعة ، وبالتالي يكون الحدوث الزماني محققاً فيها ، وفى نفس الوجود الخارجي للمادة والطبيعة أيضاً .

* عرض مبحث الحركة الجوهرية بعنوان إحدى درجات الوجود

عَرْضُ مبحث الحركة الجوهرية بعنوان إحدى درجات الوجود وطبيعته في الفلسفة الأولى ، لا عَرْضُه في الطبيعيات بعنوان ظاهرةٍ تعرض على الجسم الطبيعي ، وهذا الأمر يوجب الحصول على المزيد من النتائج .

* العلاقة الوثيقة بين حقيقة النفس وبين الحركة الجوهرية

إنَّ مبنى كون النفس جسمانية الحدوث روحانية البقاء من المباحث العميقة التي ترتبط ارتباطاً لا ينفك عن مبحث الحركة الجوهرية ، وسيتجلى فهمه بشكلٍ أدقَّ وأعمقَ على أساس الإيمان بوقوع الحركة في الجواهر .

* العالم هو الذي يتحرك نحو المعلوم ، لا العكس

إن العالِم هو الذي يتحرك نحو المعلوم ، خلافاً لما اشتُهر بين السلف من الحكماء من أن الصورة العلمية هي التي تنتقل إلى العالم .

* إرجاع المحمولات بالضميمة إلى الخارج المحمول

إن المحمولات بالضميمة تعود إلى الخارج المحمول ؛ وذلك لأن المادة تحمل قوة الأعراض الذاتية والخواص الطبيعية معاً ، وبالتحوّل الذاتي ينفتح