تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الأمر الرّابع : أنّ المرتبة كلّما تنزلّت زادت حدودها و ضاق « 1 » وجودها و كلّما عرجت و زادت قربا من أعلى المراتب قلّت حدودها و اتّسع وجودها حتّى يبلغ أعلى المراتب فهى مشتملة على كلّ كمال وجودّى من غير تحديد و مطلقة من غير نهاية . الأمر الخامس : أنّ للوجود حاشيتين من حيث الشّدّة و الضّعف و هذا ما يقضى به القول بكون الوجود حقيقة مشكّكة . الأمر السّادس : أنّ للوجود بما لحقيقة من السّعة و الانبساط تخصّصا بحقيقة العينيّة البسيطة و تخصّصا بمرتبة من مراتبه المختلفة البسيطة الّتى يرجع ما به الامتياز فيها إلى ما به الاشتراك و تخصّصا بالماهيّات المنبعثة عنه المحدّدة له ، و من المعلوم أنّ التّخصّص بأحد الوجهين الأوّلين ممّا يلحقه بالذّات و بالوجه الثّالث أمر يعرضه بعرض الماهيّات .
هامش
( 1 ) - المراد بسعة الوجود و ضيقه اشتمال المرتبة على كمال اكثر او اقّل - منه .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 62 | الشيخ حسين الحقاني