بوجوده النّفسىّ و اتّحادهما فى الوجود النّعتىّ الذّى يعطيه الوصف للذّات . و هذا معنى قول المنطقيّين :
إنّ القضيّة تنحلّ إلى عقدين : عقد الوضع و لا يعتبر فيه إلّا الذات و ما فيه من الوصف عنوان مشير إلى الذّات فحسب ، و عقد الحمل و المعتبر فيه الوصف فقط .
و هنا نوع ثالث من الحمل ، يستعمله الحكيم ، مسمّى بحمل الحقيقة و الرّقيقة ، مبنىّ على اتّحاد الموضوع و المحمول فى أصل الوجود و اختلافهما بالكمال و النّقص يفيد وجود الناقص فى الكامل بنحو أعلى و أشرف و اشتمال المرتبة العالية من الوجود على كمال مادونها من المراتب .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 503
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٥٠٣