و هو الزّمان ، سيأتى اثبات وجوده فى مباحث القوّة و الفعل .
و أمّا الكمّ المتّصل القارّ فالجسم التّعليمىّ و السّطح موجودان فى الخارج ، لأنّ هناك أجساما طبيعيّة منفصلا بعضها من بعض متعيّنة متناهية ، و لازم تعيّنها الجسم التّعليمىّ و لازم تناهيها السّطح .
و أمّا الخطّ فهو موجود فى الخارج ان ثبتت أجسام لها سطوح متقاطعة كالمكعّب و المخروط و الهرم و نحوها .
ثمّ إنّ كلّ مرتبة من مراتب العدد غير المتناهية نوع خاصّ منه مباين لسائرها لاختصاصها بخواصّ عدديّة لا تتعّداها إلى غيرها .
و الزّمان نوع واحد و إن كان معروضه أنواع الحركات الجوهريّة و العرضيّة لما أنّ بين افرادها عادّا مشتركا .
و الأجسام التّعليميّة التّى لا عادّ مشتركا بينها كالكرّة و المخروط و المكعّب و نحوها أنواع متباينة ، و كذا السّطوح التّى لا عادّ مشتركا بينها كالسّطح المستوى و أقسام السّطوح المحدّبة و المقعّرة ، و كذا الخطوط التّى لا عادّ مشتركا بينها إن كانت موجودة كالخطّ المستقيم و أنواع الأقواس . و أمّا الأجسام و السّطوح و الخطوط غير المنتظمة فليست بأنواع بل مركّبة من أنواع شتّى .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 369
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٣٦٩