[ ورمى دوابرها السفا وتهيجت ] * ريح المصايف سومها وسهامها
وقال ( 1 ) :
يستوعب البوعين من جريره * مالد لحييه إلى منحوره
سوما
إذا ابتل ندى غروره
أي : استمرارا في عنقه ونجائه .
والسوم : أن تجشم إنسانا مشقة وخطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة ، والعالة بعد الناهلة ، فتحمل على شرب الماء ثانية بعد النهل فيكره ويداوم عليه لكي يشرب .
والسوام : النعم السائمة ، وأكثر ما يقال للإبل خاصة .
والسائمة تسوم الكلأ ، إذا داومت رعية .
والرعاة يسومونها أي : يرعونها ، والمسيم الراعي .
وسوم فلان فرسه تسويما : أعلم عليه بحريرة ، أو شيء يعرف بها .
والسام : الهرم ، ويقال : الموت ، والسامة إذا جمعت قلت : سيم ، وبعض يقول في تصغيرها : سييمة ، وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم . . والسام : عرق في جبل كأنه خط ممدود ، يفصل بين الحجارة وجبلة الجبل .
فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء
هامش
( 1 ) 385 لم نهتد إلى الراجز ، ولم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان .