المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت .
والسيما : ياؤها في الأصل واو ، وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر ، في الإنسان .
قال الله جل وعز : يعرفونهم بسيماهم ( 1 ) يعني : الخشوع .
وسم : الوسم ، والوسمة الواحدة : شجرة ورقها خضاب .
والوسم : أثر كي .
وبعير موسوم : وسم بسمة يعرف بها ، من قطع أذن أو كي .
والميسم : المكواة ، أو الشيء الذي يوسم به سمات الدواب ، والجميع : المواسم ، قال الفرزدق : ( 2 ) لقد قلدت جلف بني كليب * قلائد في السوالف ثابتات
قلائد ليس من ذهب ولكن * مواسم من جهنم منضجات
وفلان موسوم بالخير والشر ، أي : عليه علامته .
وتوسمت فيه الخير والشر ، أي : رأيت فيه أثرا .
قال : ( 3 )
هامش
( 1 ) 386 سورة الأعراف 48 .
( 2 ) 387 نقائض جرير والفرزدق 2 / 769 ، ديوانه 1 / 108 ( صادر ) .
( 3 ) 388 لم نهتد إلى القائل .