وقال الحسن : الصرف : التطوع ، والعدل : الفريضة .
[ والصرف : أن تصرف إنسانا على وجه يريده إلى مصرف غير ذلك ] ( 1 ) .
( والصرفة : كوكب واحد خلف خراتي الأسد ، إذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف ، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع ، وهو من منازل القمر .
والعرب تقول : الصرفة : ناب الدهر ، لأنها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين ) ( 2 ) .
والصراف : حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها ، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف .
والصريف : صوت ناب البعير حين يصرف إذا حرق أحدهما بالآخر .
والصريف : صوت البكرة .
والصريف : اللبن الحليب ساعة يحلب .
[ والصريف : الخمر الطيبة ، وقال في قول الأعشى :
صريفية طيبا طعمها * لها زبد بين كوب ودن ( 3 )
هامش
( 1 ) 92 زيادة من التهذيب وهو المحصور بين القوسين مما أخذه الأزهري من العين .
( 2 ) 93 زيادة من التهذيب 12 / 161 عن العين .
( 3 ) 94 البيت في التهذيب واللسان والصبح المنير وسائر نشرات الديوان الأخرى .