نصر : النصر : عون المظلوم .
[ وفي الحديث : انصر أخاك ظالما أو مظلوما
وتفسيره : أن يمنعه من الظلم إن وجده ظالما ، وإن كان مظلوما أعانه على ظالمه ] ( 1 ) .
والأنصار : جماعة الناصر ، وأنصار النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعوانه .
وانتصر الرجل : انتقم من ظالمه .
والنصير والناصر واحد ، وقال الله جل وعز - : نعم المولى ونعم النصير ( 2 ) .
والنصرة : حسن المعونة ، [ وقال الله - جل وعز - : من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة ( 3 ) . . الآية .
المعنى : من ظن من الكفار أن الله لا يظهر محمدا على من خالفه فليختنق غيظا حتى يموت كمدا فإن الله يظهره ولا ينفعه موته خنقا ، والهاء في قوله : أن لن ينصره للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ] ( 4 ) .
هامش
( 1 ) 86 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين .
( 2 ) 87 سورة الأنفال ، الآية 40 .
( 3 ) 88 سورة الحج ، الآية 15 .
( 4 ) 89 ما بين القوسين زيادة من التهذيب ، مما أخذه الأزهري من العين .