إلى كون الوجود العينيّ هو الموضوع لها بالحقيقة ، لأصالته ، فالوجوب نهاية شدّة الوجود ، الملازم لقيامه بذاته واستقلاله بنفسه ، والإمكان فقره في نفسه وتعلّقه بغيره ، بحيث لا يستقلّ عنه بذاته ، كما في وجود الماهيّات الممكنة ، فهما شأنان قائمان بالوجود غير خارجين عنه .
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 265
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٦٥