وجود الشيء في الأعيان بحيث يترتب عليه آثاره المطلوبة منه ، يسمّى ) فعلًا ( ويقال : إن وجوده بالفعل ، وإمكانه الذي قبل تحقّقه يسمّى ) قوة ( ويقال : إنّ وجوده بالقوة بعد ، وذلك كالماء يمكن أن يتبدّل هواءً فإنه ما دام ماءً ماءٌ بالفعل وهواءٌ بالقوة ، فإذا تبدّل هواءً صار هواءً بالفعل وبطلت القوّة . فمن الوجود : ما هو بالفعل ، ومنه ما هو بالقوّة . والقسمان هما المبحوث عنهما في هذه المرحلة .
وفيها ستة عشر فصلًا .
شرح بداية الحكمة — صفحة 151
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٥١