وأجيب عنه بأن الوجود موجود لكن بنفس ذاته لا بوجود آخر ، فلا يذهب الأمر إلى غير النهاية .
ويظهر مما تقدّم ضعف قول آخر في المسألة منسوب إلى المحقق الدواني وهو أصالة الوجود في الواجب تعالى وأصالة الماهية في الممكنات . وعليه فإطلاق الموجود على الواجب بمعنى أنه نفس الوجود ، وعلى الماهيات بمعنى أنها منتسبة إلى الوجود ، كاللابن والتامر بمعنى المنتسب إلى اللبن والتمر . هذا ، وأما على المذهب المختار فالوجود موجود بذاته ، والماهية موجودة بالعرض .
شرح بداية الحكمة — صفحة 48
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٨