پرش به محتوای اصلی

شرح بداية الحكمة — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
الإضافية المنطقية . وعليه ، يطلق الجزئي بالاشتراك اللفظي على معنيين : الجزئي المنطقي وهو الجزئي الإضافي ، والجزئي الفلسفي وهو الجزئي الحقيقي المساوق للتشخص والوجود الخارجي . وهذه النظرية اختارها صدر المتألهين تبعاً للفارابي ، فقال إنّ التشخص يكون بالوجود ، وأما العوارض مثل المكان ، والزمان ، والطول ، والعرض فهي ليست منشأ التشخص ( خلافاً للمشهور ) ، وإنما هي علامات ذلك الوجود المتشخص في الواقع الخارجي . والحاصل ، فإن ظاهر عبارة المصنف أن التشخص يكون على قسمين : تشخص في الأنواع المجردة ويكون لازم نوع الماهية المجردة ، وتشخص في الأنواع المادية ويكون بالوجود . إلا أن الحق هو أن التشخص يكون بالوجود مطلقاً .