الفصل الأوّل في الغرض من هذه المقالة
حيث إنّ بين كمال الإنسان ، بل مطلق الحيوان ، ونقصه أمورا وآراء اعتباريّة يتفرّع عليها كمالاته الثانية ، فالغرض في هذه المقالة بيان أنّ احتياج الإنسان إلى هذه المعاني الوهميّة لماذا ؟
وأنّ أوّل ما يحتاج إليه ماذا ؟
وكيف يحتاج إذا ما يحتاج ؟
وأنّه هل يتغيّر هناك اعتبار ؟
وكيف يتغيّر إذا ما تغيّر ؟
وأنّ الحسن والقبح ما هما وكيف هما ؟
ثمّ أنّ الاعتبارات العامّة التي لا يتمّ بدونها الاجتماع الحيواني أو الإنساني ما هي ؟
وأنّها ماذا تستعقب ؟ وكيف تستعقب إذا ما استعقبت ؟ وكيف يختلف كلّ ذلك ؟
ثمّ إنّ العمل عن أي اعتقاد أن يكون وكيف يجب أن يكون ؟
وإذا تعذّر الاعتقاد الواجب كيف وإلى ما استراحة ؟
وإعطاء السبب في جميع ذلك .