المقالة الأولى في كيفيّة استتباع الأمور الحقيقيّة للأمور الاعتباريّة
ستّة عشر فصلا :
الفصل الأوّل : في الغرض من هذه المقالة .
الفصل الثاني : في حقيقة الاعتبار ، ووجه حاجة الإنسان إليه .
الفصل الثالث : في كيفيّة نشوءه والاعتبار الأوّل .
الفصل الرابع : في أصول الاعتبارات الراجعة إلى الاجتماع .
الفصل الخامس : في لوازم الاعتبارات .
الفصل السادس : في بناء العقلاء والمجتمعين ، وأنّه لا يتغيّر بنفسه .
الفصل السابع : في الحسن والقبح .
الفصل الثامن : في أنّ ما بنوا عليه هل يتغيّر ، وأنّه كيف يتغيّر إذا تغيّر ؟
الفصل التاسع : في الكلام والوضع .
الفصل العاشر : في الملك ولوازمه .
الفصل الحادي عشر : في الرئاسة والمرؤسيّة ولوازمها .
الفصل الثاني عشر : في البعث والزجر والإطاعة ونحوها .
الفصل الثالث عشر : في الإطاعة أيضا .
الفصل الرابع عشر : في الكلام على الاعتباريات حال التساوي بين الطرفين .
الفصل الخامس عشر : في أنّهم يعملون في أعمالهم بالعلم .
الفصل السادس عشر : في عملهم عند غيره .
وعند ذلك نختم المقالة إن شاء اللّه تعالى