وقوله تعالى :
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
« 1 » ، والضمير إلى النطق .
وقوله سبحانه :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
« 2 » .
وكقوله صلّى اللّه عليه واله : « فاطمة بضعة منّي : من آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه » « 3 » - الحديث .
وستأتي رواية الديلمي إن شاء اللّه .
ثمّ يفنى منهم الأوصاف وأصولها على ما يظهر من أخبار أهل البيت عليهم السّلام خمسة :
الحياة ، والعلم ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، وقام الحقّ سبحانه في ذلك مقامهم .
ففي الكافي : عن أبي جعفر - في حديث - : « إنّ اللّه جلّ جلاله قال : ما تقرّب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته » « 4 » - الحديث .
وهو من الأحاديث الدائرة بين الفريقين ، وتصديق ذلك من كتاب اللّه العزيز ، قوله :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
« 5 » .
وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ
هامش
( 1 ) سورة النجم : الآيتان 3 و 4 .
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 128 .
( 3 ) بحار الأنوار : 30 / 353 ، تتمّة كتاب الفتن والمحن ، [ 20 ] باب . . . ، الحديث 164 . عوالي اللآلي : 4 / 93 ، أمّا الخاتمة فتشمل جملتين ، الجملة الثانية المتعلّقة بالعلم وأهله وحامليه ، الحديث 131 .
( 4 ) الكافي : 2 / 362 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، الحديث 2731 / 8 .
( 5 ) سورة آل عمران : الآية 31 .