تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في الإسلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
يهتم بها الشيعة ويبدون لها احتراما وتقديسا ، ولكي يتضح الأمر ، يكفينا مقارنة الذخائر العلمية لأهل البيت عليهم السّلام مع الكتب الفلسفية التي صنّفت مع مرور الزمن ، فإننا سنرى بوضوح ، أن الفلسفة كانت تقترب من هذه الكنوز العلمية في أكثر الموارد ، وحتى بداية القرن الحادي عشر ، فإنها كانت متقاربة جدا ، بل منطبقة ، ولم يكن هناك من فارق سوى الاختلاف في المصطلحات .

خمسة من نوابغ علماء الشيعة

1 - ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ، المتوفي سنة 329 للهجرة . هو أول عالم شيعي ، استخرج ورتّب الموضوعات الفقهية والاعتقادية من الروايات الشيعية التي كانت مدونة في الأصول ، ( الأصل هو ما جمعه المحدّث من روايات أهل البيت عليهم السّلام في مصنّف خاص ) فسمى كتابه ب « الكافي » وينقسم إلى أقسام ثلاثة : الأصول والفروع والروضة ( المتفرقات ) ، ويشتمل على 16199 حديثا ، ويعتبر هذا الكتاب من أشهر كتب الحديث التي عرفت في عالم التشيّع ، وهناك ثلاثة كتب ، تأتي بعد « الكافي » من حيث الأهمية وهي : كتاب « من لا يحضره الفقيه » للشيخ « الصدوق محمد بن بابويه القمي » المتوفي سنة 381 للهجرة . وكتاب « التهذيب » وكتاب « الاستبصار » لمؤلفهما « الشيخ الطوسي » المتوفي سنة 460 للهجرة .