به اندوه آينده خود را مباز * كه آينده خوابيست چون پارها
فريب جهان را مخور زينهار * كه در پاى اين گل ، بود خارها
پياپى بكش جام و سرگرم باش * بهل گر بگيرند بيكارها
اللَهُمَّ أفِضْ صِلَةَ صَلَواتِكَ وَ سَلامَةَ تَسْليماتِكَ عَلَى أوَّلِ التَّعَيُّناتِ الْمُفاضَةِ مِنَ الْعَمآءِ الرَّبّانىِّ وَ ءَاخِرِ التَّنَزُّلاتِ الْمُضافَةِ إلَى النَّوْعِ الإنسانىِّ ؛ الْمُهاجِرِ مِنْ مَكَّةَ كانَ اللَهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىْءٌ ثانى ، إلَى الْمَدينَةِ وَ هُوَ الانَ عَلَى ما كانَ .
مُحْصى عَوالِمِ الْحَضَراتِ الْخَمْسِ فى وُجودِهِ ؛
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
، راحِمُ سآئِلِ اسْتِعْداداتِها بِنَدَى جودِهِ ؛ وَ مَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعلَمِينَ ، سِرُّ الْهُويَّةِ الَّتى هِىَ فى كُلِّ شَىْءٍ ساريَةٌ وَ عَنْ كُلِّ شَىْءٍ مُجَرَّدَةٌ . كَلِمَةُ الاسْمِ الاعْظَمِ الْجامِعِ بَيْنَ الْعُبودِيَّةِ وَ الرُّبوبيَّةِ . نُقْطَةُ الْوَحْدَةِ بَيْنَ قَوْسَىِ الاحَديَّةِ وَ الْوَاحِديَّةِ . بِجاهِ مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ صَلَواتُكَ وَ سَلامُكَ عَلَيْهِمْ أجْمَعينَ ، ما قامَتِ السَّمَواتُ وَ الارَضونَ .
كَتَبَهُ بِيُمْناهُ الدَّاثِرَةِ الضَّعيفُ الذَّليلُ وَ الْحَقيرُ الْفَقيرُ ، در مشهد مقدّس رضوىّ عَلَى ثاويهِ التَّحيَّةُ وَ الثَّنآءُ بِمَنِّهِ وَ جوده ، در نيمهء شب سيزدهم ربيع الثّانى 1402 هجريّهء قمريّهء ، سيّد محمّد حسين حسينىّ طهرانىّ .