كم معجز منها ظهرت بفضله * سير الرجال فلم تجد افهامها
و غريبة سمحت يداك موانسا * منها النفور و مفصحا اعجامها
ماتت بموتك غير ما خلدته * فى الصحف اذ امددته اقلامها
قد كنت ترضانى اذا سومتها * تبعا و ارضى ان تسير امامها
و اذا سمعت حمدت صفوى وحده * و ذممت غش القائلين رذامها
فتركتنى ترك اليمين شمالها * فردا اعالج فاتلا ابرامها
حيران اسئل اين منك رفادتى * دهش البنان تفقدت ابهامها
لا سامع يصغى و لا ذو قولة * اصغى له يا وحدتى و دوامها
فبرغم انفى ان لبثك لوعتى * و الارض قد بثت عليك رغامها
و ابى الوفاء اذ الرجال تحرجت * حنث اليمين فحللت اقسامها
لا ساهرن الليل بعدك حسرة * ان ليلة غابت حزينك نامها
و لا شرحن على العذول على الاسى * اذا محرمة على من لامها
و لا بدلن الصبر عنك بفرجة * فى الصدر لا يجد الدواء لحامها
ابكى لا طفئها و اعلم اننى * بالدمع محتطب اشب ضرامها
عصر الغمام ثراك ثم سقى به * ارضا تظلم مذ فقدت غمامها
بك او بجدك او ابيك تغاث فى * السقيا اذ الشهباء خضنا غامها
فسواك لو كان المقيم بحفرة * يبس لقلت سقى السحاب رمامها
مهيار وقتى آن قصيده را نظم كرد بر حسودان و بدخواهان شريف رضى بسيار گران آمد چه قصيده مهيار على رغم حسودان در دلها تأثير خود را بسزا بخشيد و عظمت مقام شريف رضى را به حد كمال بجلوهگر ساخت مهيار در انديشه افتاد كه ديگر بار دماغ حسودان را بر خاك زبونى بمالد و دومين قصيده خود را در مرثيت شريف رضى نظم كرد و پراكنده نمود و الحق اين قصيده از قصيده نخستين كمتر نيست و هر دو در يك پايهاند و اينك نگاشته ميگردد .
اقريش لا لفم اراك و لا يد * فتواكلى غاض الندى و خلى الندى