و مضى بيثرب مزعجاما شاء من * تلك القبور الطاهرات عظامها
يبكى النبى و يستنيح لفاطم * بالطف فى ابنائها ايامها
الدين ممنوع الحمى من رامه * و الدار عالية الينا من رامها
اتناكرت ايدى الرجال سيوفها * فاستسلمت ام انكرت اسلامها
لم غال ذا الحسبين حامى ذودها * قدر اراح على العدو سوامها
فتفامصت ملسوعة بشتاتها * قسم المذلة بزلها و وسامها
اخلق بها مطرودة من بعده * تشكو على قرب الحياض اوامها
لمن الجياد مع الصباح مغاره * تنضى الظلام و ما نضى اجسامها
صبغ السواد و لم تكن مسبوقة * اعرافها ظلما و عم لمامها
من كل ماشية الهوينا انكرت * شقاتها و استغربت احجامها
جرداء تسئل ظهرها عن سرجها * و تجر حبلا لا يكون لجامها
بكر النعى من الرضى به مالك * غاياتها متعود اقدامها
كلح الصباح بموته من ليلة * نفضت على وجه الصباح ظلامها
صدع الحمام صفاة آل محمد * صدع الرداء به وحل نظامها
بالفارس العلوى شق غبارها * و الناطق العربى شق كلامها
سلب العشيرة يومها مصباحها * و رمى الردى عمالها علامها
برهان حجتها للذى بهرت به * اعدائها و تقدمت اعمامها
دبرتها كهلا و سدت كهولها * ترضى النفوس و كنت مد غلامها
النص مروى و كنت دلاله * مشهورة لما نصبت امامها
و لقد تكون مع الفظ ظة رحمة * و على جفائك و اصلا ارحامها
قودتها للحق اذهى ناشط * لا يستطيع يد الزمان خطامها
حتى تصالحت القلوب هوى على * اعظامها و تصافحت اجرامها
فلئن مضى بعلاك دهر صانها * فلقداتى برداك يوم ضامها
يوم اذ الايام كن سوانحا * بالصالحات و عد فيها شمها
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 131
مساهمون: سيد على اكبر برقعى قمى
ص١٣١