ابقيت فينا كوكبين سناهما * فى الصبح و الظلماء ليس بخاف
متالقين و فى المكارم ارتقا * متالقين بسودد و عفاف
قدرين فى الاردابل مطرين * فى الاجدابل قمرين فى الاسداف
رزقا العلاء فاهل نجد كلما * نطقا الفصاحة مثل اهل رياف
ساوى الرضى المرتضى و تقاسما * خطط العلى بتناصف و تصاف
حلفا ندى سبقا و صلى الا * طهر المرضى فيالثلاثة اخلاف « 1 »
انتم ذو النسب القصير فطولكم * باد على الكبراء و الاشراف
و الراح ان قيل طنة العنب اكتفت * باب من الاسماء و الاوصاف
ما زاغ بيتكم الشريف و انما * بالوجه ادركه خفى زحاف
و الشمس دائمة البقاء و ان تنل * بالشكوفهى سريعة الاخطاف
و يخال موسى جدكم لجلاله * فى النفس صاحب سورة الاعراف
الموقدى نار القرى الاصال و الا * شجار با لاهضام و الاشعاف
يا مالكى سرح القريض اتتكما * منى حمولة مسنتين عجاف
لا نعرف الورق اللجين و ان تسل * تخبر عن القلام و الخذراف
و انا الذى اهدى اقل بهارة * حسنا لا حسن روضة منياف
اوضعت فى طرق التشرف ساميا * بكما و لم اسلك طريق العاف
از جمله مهيار ديلمى است كه از شاگردان شريف رضى و از شاعران زبر دست است و در مرثيت شريف رضى قصيده بلندى نظم كرده كه از درج آن خوددارى نميتوانم كرد .
من جب غارب هاشم و سنامها * و لوى لو يا فاستزل مقامها
و غزا قريشا بالبطاح فلفها * بيد و قرض عزها و خيامها
و اناخ فى مضر بكلكل خسفه * يستام و احتملت له ما سامها
من حل مكة فاستباح حريمها * و البيت يشهد و استحل حرامها
هامش
( 1 ) مقصود از اطهر مرضى ابو احمد عدنان فرزند شريف رضى است .