تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
وأغرب القوم : انتووا . وغاية مغربة أي بعيدة الشأو . وغربت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد . ويقال : نحن غربان أي غريبان ، قال : . . . وتأن فإننا غربان ( 1 ) قال ابن أحمر : لاحت هجائن بأسي لوحة غربا ( 2 ) والغريب : الغامض من الكلام ، وغربت الكلمة غرابفة ، وصاحبه مغرب . والغارب : أعلى الموج ، وأعلى الظهر . . وإذا قال : حبلك على غاربك فهي تطليقة . والمغرب : الأبيض الأشفار من كل صنف . والشعرة الغريبة ، وجمعها غرب ، لأنها حدث في الرأس لم يكن قبل . والعنقاء المغرب ، ويقال : المغربة وإغرابها في طيرانها . وجمع الغراب غربان ، والعدد : أغربة . والغرابان : نقرتان في العجز ، قال : على غرابيه نقي الالباد ( 3 ) وتقول : عرق حتى بلغ تحت الالباد ، وهو جمع اللبد ، [ وهو أن ] تربط أخلاف ضرع الناقة بخيوط وعيدان ، فبعض الصرار يسمى الكمش ، وبعضه الشصار ، وبعضه رجل الغراب ، وهو أشد صرارا ، قال الكميت : صر رجل الغراب ملكك في الناس * على من أراد فيه الفجورا ( 4 ) أي ملكك في الناس على من أراد الفجور بمنزلة رجل الغراب الذي لا يحل
هامش
( 1 ) شئ من شطر بيت لم نهتد إليه . ( 2 ) لم نهتد إلى القائل . ( 3 ) لم نهتد إلى صاحب الرجز ، ولم أطمئن إلى كلمة " نقي " بالقاف هي أم بالفاء ؟ وقد تكون شيئا آخر ولم نجد هذا الشرح في مظان أخرى . ( 4 ) البيت للكميت في " التهذيب " و " اللسان " .