( وغروب الأسنان : الماء الذي يجري عليها ، أي على الأسنان ) ( 1 )
واحدها غرب .
والغربان : مؤخر العين ومقدمها .
والغرب : ما يقطر من الدلاء عند البئر من الماء فيتغير سريعا ريحه .
وأغرب الساقي أي أكثر الغرب .
وإذا انقلبت الدلو فانصبت ( 2 ) يقال : أغرب الساقي .
وإذا أفاض جوانب الحوض قيل : أغرب الحوض .
وغروب الأسنان : أطرافها .
والغرب : خراج يخرج في العين .
والغرب : المغرب . والغروب : غيبوبة الشمس .
ويقال : لقيته عند مغيربان الشمس .
وقوله تعالى : " رب المشرقين ورب المغربين " ، ( 3 ) الأول أقصى ما تنتهي
إليه الشمس في الصيف ، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ، وبين الأقصى ،
ما تنتهي إليه الشمس في الصيف ، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ، وبين
الأقصى والأدنى مائة وثمانون مغربا . قال الله : " رب المشرقين " . وقال : " فلا
أقسم برب المشارق والمغارب " ( 4 ) .
والغربة : الاغتراب من الوطن . وغرب فلان عنا يغرب غربا أي تنحى ،
أغربته وغربته أي نحيته .
والغربة : النوى البعيد ، يقال : شقت بهم غربة النوى .
هامش
( 1 ) وردت هذه العبارة بعد الشاهد السابق وهو بصدد " الغرب " بمعنى الرواية فجاء النص وكأنه شرح لما تقدم
وهو : " اي على الأسنان ويقال الماء الذي يجري عليها اي على الأسنان . . . " . وهذا يعني ان شيئا سقط وهو :
" وغروب الأسنان . . . وبذلك يستقيم الكلام .
( 2 ) في الأصول المخطوطة : انقلب . . . وانصب
( 3 ) سورة الرحمن ، الآية 17
( 4 ) سورة المعارج ، الآية 40