ويقال للدم الذي فيه قود ولا دية ، قال :
فإن تك أذواد أصين ونسوة * فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال ( 1 )
باب الغين والراء والباء معهما
غ ب ر ، ر غ ب ، غ ر ب ، بغر مستعملات
غرب :
الغرب : التمادي ، وهو اللجاجة في الشئ ، قال :
قد كف من غربي عن الانشاد ( 2 )
وكف من غربك أي : من حدتك .
واستغرب الرجل إذا لج في الضحك خاصة ، واستغرب عليه في الضحك أي
لج فيه .
والغرب أعظم من الدلو ، وهو دلو تام ، وعدده أغرب ، وجمعه غروب . واستحالت
الدلو غربا أي عظمت بعدها ما كانت دلية .
وفي حديث لعمر : " استحالت الدلو في يدي عمر غربا " أي تحولت
فعظمت ، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر .
وكل فيضة من الدمع غرب ، يقال : فاضت غروب العين ، قال :
ألا لعينيك غروب تجري ( 3 )
قال : والغروب ها هنا الدمع .
والغرب في قول لبيد الراوية التي تحمل عليها الماء وهو قوله :
فصرفت قصرا والشؤون كأنها * غرب تحت بها القلوص هزيم ( 4 )
هامش
( 1 ) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ( حبل ) وهو لطليحة بن خويلد الأسدي في قتل حبال الأسدي .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) الرجز في " اللسان " غير منسوب وقبله : مالك لا تذكر أم عمرو
( 4 ) البيت في " اللسان " " والرواية فيه : . . . تخب بها القلوص هزيم . والبيت بالرواية التي أثبتناها في الديوان ص
121 .