تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
مبادى فلسفه 122 استطرادى بودن بحث از مفهوم در فلسفه 122 بيان صرافة الوجود و أصليته للأشياء و غير ذلك من أحكامه 125 إنّ الوجود ليس من سنخ الماهيّات فهو واجب بذاته 125 تحقق الماهيّات بالوجود 125 غناء الوجود عن التعريف لأجل ذاتيّة ظهوره 126 إنيّة الوجود أجلى الأشياء و ماهيته أخفاها 127 ذكر اطلاقين للماهية و بيان ان المراد هنا ثانيهما 127 المفهوم العام عنوان للوجود و عدم قبول الوجود التعريف على طريقي الفلسفة و العرفان 127 كنه الشيء الخارجي لا يتصور و اما وجهه ففيه قولان 128 أغنائيّة مفهوم الوجود عن التعريف 128 اخصيّة هويّته تعينا و تشخصا 128 عدم امكان تعريف الوجود به حد او برسم 129 عدم قبول الوجود التعدد و التكثر بحسب نفسه و قبوله باعتبار ظهوره 129 وجود قابل تعريف نيست چون از سنخ ماهيات نيست 129 امتناع تعريف الوجود بالحدّ مفهوما ؛ لأسبقية مفهومه و حقيقة ؛ لعدم حصول المقصود 130 وجود باعتبار خارج ابسط است و باعتبار مفهوم و شؤون خارجى اشمل است 129 امتناع تعريف الوجود بالرسم مفهوما و حقيقة 130 عدم الحصول الذهنى للوجود علة أخرى لامتناعية تعريفه مفهوما و تحققا 131 إطلاقات الكليّة و الجزئية و بيان مراد المصنف منهما 131 شمول حقيقة الوجود للماهيّات ليس مثل شمول المفاهيم الكلية للجزئيات 132 محال بودن تعريف مفهوم وجود به خاطر بساطتش و حقايق وجوديه به خاطر محال بودن احاطه حصولى بر آنها 133 تعريف الشيء لأجل التصوّر و ليس للوجود تصور بمعنى الحصول فلا جنس له و لا فصل فلا تعريف له 133 عدم كون الجنس لحقيقة الوجود 134 نقل كلام المصنف قدّس سرّه في بيان عدم كون الجنس و الفصل لحقيقة الوجود 134 دليل عدم كون الجنس و الفصل للوجود 136 حقيقت وجود جنس ندارد و به خاطر لزوم انقلاب فصل مقسّم به مقوّم و فصل ندارد به خاطر لزوم خلف 134 جنس و فصل نسبت به هم عارض و معروض مفهومى هستند 135 فصل محصّل جنس است و هر دو با هم محصّل نوع هستند 135 المعنى الذهني من الوجود من المعقولات الثانية