« أوّل ما خلق اللّه العقل ، ثم قال له : أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر ثم قال :
و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقا أعزّ منك ، بك أعطي ، و بك آخذ ، و بك أثيب ، و بك أعاقب » [ 1 ] .
و قوله : « أوّل ما خلق اللّه العقل » و هو ملك يسمّى في اصطلاح الصوفيّة بالحقّ المخلوق به و الحقيقة المحمّديّة [ 2 ] ، لاشتماله على كلّ المحامد التي يحمد بها الحقّ تعالى نظر اللّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر به إلى نفسه فخلقه من نوره و خلق العالم منه و لهذا قال صلّى اللّه عليه و آله : « أوّل ما خلق اللّه العقل » . و قال عليه السّلام : « أوّل ما خلق اللّه القلم » [ 3 ] و قال عليه السّلام : « أوّل ما خلق اللّه
شرح
بهترين نظام و كاملترين ترتيب از حق صادر گردند « على نحو الأشرف فالأشرف » ، اشرف موجودات و اكمل كاينات عقل اول است . لذا حق تعالى گفته است . « ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك » .
[ 1 ] جامع الأسرار ، ص 548 .
[ 2 ] حقيقت عقل اول همان روح اعظم است كه به واسطهء تروحن و تجردش از ماده و بودن او اصل حيات عقول و نفوس ، به آن روح اطلاق نمودهاند . صوفيه آن را حقيقت محمديه ناميدهاند . صوفيه اصطلاحا حق مخلوق به را به وجود منبسط اطلاق كردهاند و اول صادر از حق را وجود منبسط مىدانند ، ولى چون صدر المتألهين بين اين دو قول جمع كرده است و وجود منبسط را تفصيل عقل اول مىداند ، لذا شارح به آن ، حق مخلوق به اطلاق را كرده است .
[ 3 ] تخريج اين دو روايت در ص 307 گذشت .
اطلاق قلم به عقل به اعتبار وساطت اوست نسبت به تسطير و ترقيم كلمات آيات آفاق و انفس . اين كه عقل ، مورد خطاب اقبال و ادبار واقع شده است ، بايد معلوم باشد كه اين امر امر تكوينى است و اقبال و ادبار عقل ، حال روح حقيقت محمديه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است به اعتبار نزول از عالم ربوبى و ظهور در عوالم دنيوى و اخروى و تجلى او در اعيان ثابتهء انبيا و مرسلين و اولياء و سلّاك :« بود نور نبى خورشيد اعظم * گه از موسى پديد و گه ز آدم »