المعدوم ليس بشيء و مفهوم الخلوّ لا يصدق عليه ، و هذا إن كان خلوّ الماهية عن مطلق الوجود بحسب الواقع ، و أمّا إذا كان خلوّ الماهية بحسب تجريد العقل و ملاحظته إيّاها مع عدم ملاحظة الوجود و الحكم بخلوّ الوجود المطلق [ 1 ] عن الماهية أي عن تصوّر الماهية ، كان صادقا لا بحسب الواقع و نفس الأمر ؛ لأنّه لا يجوز أن يكون الشيء في نفس الأمر عاريا عن الوجود كما قال المصنّف :
« قلنا : هذا التجريد [ 2 ] و إن كان نحوا من مطلق الوجود فللعقل أن يلاحظ عند التجريد هذا التجريد ؛ لأنّه نحو من الوجود ، فيتّصف الماهية بالوجود المطلق الذي
شرح
[ 1 ] و الحكم بخلوّ الماهية بحسب التصوّر عن مطلق الوجود كان صادقا « د - ط » ، فالحكم بخلوّ الماهية بحسب التصوّر عن تصوّر الوجود المطلق كان صادقا ، لأنّ تصوّرها ليس تصوّره « خ ل - د - ط » .
[ 2 ] اين كه مصنف علامه بيان كرده است : « إنّ للعقل أن يحلّل الموجود إلى ماهية و وجود الخ » ، حفظ قاعدهء فرعى اقتضا دارد كه صفت در مرتبهء موصوف موجود نباشد ، بلكه بايد صفت از موصوف متأخر باشد . تجريد ماهيت از جميع وجودات يك نحو از وجود براى ماهيت است . در هنگام اتصاف ماهيت به مطلق وجود ، چگونه اين قاعده محفوظ خواهد ماند ، چون بنابراين تحقيق بايد صفت در مرتبهء موصوف موجود باشد ، اين خود موجب انثلام در كليت قاعدهء فرعى مىشود به اين اعتبار .
حاصل جواب آن كه تجريد ماهيت از وجود دو اعتبار دارد : اعتبار تجريد فقط بدون ملاحظهء امرى ، ماهيت به اين اعتبار موصوف است . اعتبار ثانى ، لحاظ ماهيت به اين ملاحظه كه نحوى از وجود است ، اين اعتبار ، همان تخليط است . ماهيت به اعتبارى ( به حمل اولى ذاتى ) غير وجود است . اين ، همان ملاحظهء نفس ماهيت است فقط و به اعتبارى عين وجود است . اين لحاظ ، تحليهء ماهيت به وجود و خلط آن با وجود است .
صدر المتألهين با آن كه قائل به اتصاف « در ماهيت و وجود » نيست ، بنابر مذاق قوم از اشكال جواب داده . اين جواب را در اسفار ، ج 1 ، ص 58 بيان كرده است .