الأصل [ 1 ] في القضايا الذهنيّة لا الخارجيّة ، و التقدم هاهنا تقدّم بالمعنى و الماهية [ 2 ] لا بالوجود ، فهذا التقدّم خارج عن الأقسام الخمسة المعروفة » .
التقدم بحسب الوجود كان تقدّما بالذات بالمعنى الأعمّ و له فردان : بالعلّيّة و بالطبع أي التامّة و الناقصة و التقدم بحسب المعنى أيضا كان منه لكن خارج عن الأقسام الخمسة كتقدّم الجنس على النوع ؛ لأنّ تقرّر معنى النوع بعد تقرّر معنى الجنس ، و كتقدّم الواحد على الاثنين بوجه .
« فإن قلت : تجريد الماهية عن الوجود عند التحليل أيضا ضرب من الوجود لها في نفس الأمر ، فكيف يتحفّظ القاعدة الفرعيّة في اتصافها بمطلق الوجود مع أنّ هذا التجريد من أنحاء مطلق الوجود ؟ ! »
فعلى هذا لا يجوز خلوّ الماهية عن الوجود لا بحسب الواقع و لا بحسب تجريد العقل إيّاها عن الوجود ؛ لأنّ خلوّها بحسب تجريد العقل يستلزم [ 3 ] اتحادها معه ؛ لأنّ ملاحظة خلوّ الوجود نحو من الوجود ، فكيف يتصوّر خلوّ الماهيّة عن كافّة الوجودات و كيف يصدق هذا ؟ ! و الشيء بلا وجود معدوم و
شرح
[ 1 ] اين تعبير به اصالت ماهيت در قضاياى ذهنى ، خالى از مسامحه و مناقشه نمىباشد ، چون مراد از اصالت مورد نزاع ، ثبوت واقعى و نفس الامرى است . بنابر اصالت وجود در جميع اطوار و اكوان ، تحقق اختصاص به وجود دارد ، عدم اصالت در موطنى و اصالت در موطن ديگر معنا ندارد . ديگر آن كه نزاع اصالت و عدم اصالت ماهيت يا وجود به اعتبار حمل شايع صناعى است نه حمل اولى ذاتى ، به اعتبار حمل اولى ذاتى و قطع نظر از تحقق خارجى يا ذهنى نه ماهيت اصل است و نه وجود . مراد مصنف - اعلى الله مقامه - از اصل ، اول ما يتصوّر مىباشد ، اگرچه ماهيت به اين اعتبار هم موجود است و آنچه كه موجود نيست ، عدم صرف و ليس محض است ، فافهم و تأمّل جيّدا .
[ 2 ] أي لا يشترط الوجود و إن كان حين الوجود ، فلا ينافي ما ذكره المصنّف في بعض تصانيفه أنّ التقدّم بالوجود . « محمد اسماعيل » .
[ 3 ] يستلزم الوجود و اتحادها معه « د - ط » .