أخذ الوجود موجودا [ 1 ] بالمعنى الذي أخذ في غيره من الموجودات ، و هو أنّه شيء له الوجود ، فلم يكن الوجود موجودا لاستلزامه التسلسل عند عود الكلام إلى وجود الوجود جزعا » .
هذا السؤال وارد على قوله في الجواب السابق : « كونه موجودا هو بعينه كونه وجودا » و دفعه ما يرد عليه بأنّه على هذا كان كلّ وجود واجبا بالذات بما قال : « و معنى كون الوجود موجودا أنّه إذا حصل إمّا بذاته ، أو بفاعل ، لم يفتقر في كونه [ 2 ] موجودا إلى وجود آخر » ، فمعنى كونه موجودا بعد التحصّل هو كونه وجودا بخلاف غير الوجود ، فإنّ معنى كونه موجودا أنّه
شرح
لعدم خصوصية هذا الكلام بكون الوجود ذا فرد ، بل منشأ اتصاف الماهية بالوجود سواء كان له أفراد أو لا لم يكن له إلّا الحصص . « 1 » اين برهان را در اسفار ، ج 1 ، ص 43 نيز ذكر كرده است .
[ 1 ] متحققا « د - ط » .
[ 2 ] شارح كتاب حكمة الإشراق علامهء شيرازى در شرح حكمة الإشراق ( ص 183 و 184 ) قبل از شرح و تقرير اشكالات شيخ الاشراق ( حكومة في نزاع بين أتباع المشائين ) چنين گفته است : « حكومة : في نزاع بين أتباع المشّائين الذاهبين إلى أنّ وجود الماهيات زائد عليها في الأذهان و الأعيان و بين مخالفيهم الصائرين إلى أنّه يزيد عليها في الأذهان لا في الأعيان » . اين اشكالات اگرچه بر زيادت وجود بر ماهيت به حسب خارج شده است ، ولى خارجيت وجود را به طور مطلق باطل مىنمايد . اشكال اول شيخ الاشراق در حكمة الاشراق بر خارجيت وجود اين است : « الوجود يقع بمعنى واحد و مفهوم
هامش
( 1 ) . و تحقيق ذلك أنّ الوجود نفس ثبوت الماهية ، جمهور اهل تحصيل به واسطهء غفلت از اين نكتهء دقيق دچار اشكال شدهاند . از مطاوى فصول اين كتاب و حواشى و تعليقات ، معلوم خواهد شد كه وجود در خارج نفس تحقق ماهيت است و قاعدهء فرعى در هليات مركب جارى و در قضايايى كه مفاد آنها هليت بسيط است ، جارى نيست و ثبوت وجود از براى ماهيت تخصصا از اين قاعده خارج است . امام رازى غير مرضى براى فرار از اشكال ، تخصيص در قاعدهء عقلى قائل شده است . ر . ك : قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 184 - 185 ، تعليقهء صدر المتألهين - قدس سره - .