تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فحدث فعاله فجعلها سحابا لشمس حقيقته ، الأحد بذاته و الواحد بصفاته ،
شرح
است « و هو الظاهر و المظهر » .در چشم عيان ، شاهد و مشهود توئى * در قبلهء جان ، ساجد و مسجود توئى بىنام و نشان ، قاصد و مقصود توئى * بىگوش و زبان ، حامد و محمود توئى« و هو الحامد و المحمود جمعا و تفصيلا ، و ظاهرا و باطنا ، و غيبا و شهادة »لقد كنت دهرا قبل أن يكشف الغطاء * أخالك أنّي ذاكر لك شاكر فلما أضاء الليل أصبحت شاهدا * بأنّك مذكور و ذكر و ذاكراشرف مراتب حمد ، حمد حق است ذات خويش را در مرتبهء جمع و تفصيل . بعد از اين مرتبه حمد حقيقت محمديه صلّى اللّه عليه و آله به اعتبار بطون و ظهور و جمع و تفصيل است . بعد ، حمد عقل اول تا انتهاى قوس نزول ، وجود هرچه كامل‌تر باشد حمد آن تمامتر و شريفتر خواهد بود .

بيان موضوع له اسم اللّه .

در اين كه موضوع له اسم « اللّه » چيست اختلاف است ، بعضى از كمّل ، « اللّه » را موضوع از براى ذات مطلق عارى از جميع قيود دانسته‌اند « 1 » ، يعنى مقام لا به شرط وجود ( لا به شرط مقسمى عارى از قيد لابشرطيت ) يعنى حقيقت وجود « من حيث هىهى » بدون تقيد به اطلاق و تقييد . حق آن است كه اسم اللّه وضع شده است از براى ذات وجود به اعتبار اتصاف آن به نعوت جمال و صفات كمال « 2 » ، براى آن كه حقيقت وجود بدون اعتبار تعين و لحاظ اسمى و رسمى مقام ذات است . در آن مرتبه اسم و رسم و تعين ، اعتبار نمىشود ، لذا از مقام ذات به غيب الغيوب و مقام لا اسم له و لا رسم له و غيب مطلق و عنقاء مغرب تعبير نموده‌اند ، بلكه مقام ذات و حقيقت لا به شرط وجود ، ماحى جميع تعينات است .
هامش
( 1 ) . محقق كاشانى و قيصرى و شهيد ثانى و مير شريف جرجانى - قدست أسرارهم - به اين قول قائلند . ر . ك : معجم اصطلاحات الصوفية ، ص 54 ، ذيل عنوان « الاسم الأعظم » ؛ قيصرى ، شرح فصوص الحكم ، ص 292 ؛ التعريفات ، ص 28 ، رقم 163 ؛ درود آبادى ، شرح الأسماء الحسنى ، ص 50 به نقل از شهيد . ( 2 ) . ر . ك : إعجاز البيان ، صص 168 - 179 ؛ معجم اصطلاحات الصوفية ، ص 54 ، ذيل « الاسم الأعظم » و ص 60 - 61 پاورقى ؛ لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ، ص 92 ؛ قيصرى ، شرح فصوص الحكم ، صص 292 و 1153 ؛ خوارزمى ، شرح فصوص الحكم ، ص 1065 ؛ نقد النصوص في شرح نقش الفصوص ، ص 275 ؛ ملا صدرا ، تفسير القرآن الكريم ، ج 5 ، صص 34 - 39 .