ولي ذلك ، والقادر عليه .
والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين .
شرح
متمسكين بحجتهم ، وأن يجعلنا من خلصاء شيعتهم ، الداخلين في شفاعتهم ، إنّه ولي ذلك والقادر عليه ، والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين ) .
وهنا انته شرحنا للكتاب ، والتعليق عليه ، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم ولكي لا نغمط الناس حقوقهم ، ولا نكون من الذين ينتحلون ما ليس لهم نعترف ان كل ما شرحنا به الكتاب منقول من كتب العلماء وليس لنا فيه إلا الترتيب خصوصا كتاب جواهر الكلام وربما أشرنا إلى موضع المصدر منها وربما أهملناه لتصرّفنا فيه بحذف أو زيادة ، وذلك في يوم المبعث النبوي الشريف ، وهو السابع والعشرون من شهر رجب الحرام سنة 1409 بمدينة دمشق ، والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد خاتم النبيين وآله الطيّبين الطاهرين وسلّم .