والعلم به يستدعي بيان ثلاثة مقاصد :
الأول : في العبارة وما يحصل به التدبير .
والصريح : أنت حر بعد وفاتي ، أو إذا مت فأنت حر ، أو عتيق أو معتق .
ولا عبرة باختلاف أدوات الشرط . وكذا لا عبرة باختلاف الألفاظ التي يعبر بها عن المدبر ، كقوله : هذا أو هذه أو أنت أو فلان . وكذا لو قال : متى مت ، أو أي وقت ، أو أي حين .
وهو ينقسم : إلى مطلق ، كقوله : إذا مت ، وإلى مقيّد ،
شرح
( والعلم به « 1 » يستدعي ثلاثة مقاصد ) :
المقصد ( الأوّل : في العبارة « 2 » ، وما يحصل به التدبير ،
والصريح ) فيها « 3 » ( أنت حرّ بعد وفاتي ، أو : إذا متّ فأنت حرّ ، أو ) أنت ( عتيق ، أو ) أنت ( معتق ، ولا عبرة باختلاف أدوات الشرط ) « 4 » في الصيغة ( وكذا لا عبرة باختلاف الألفاظ التي يعبّر بها عن المدبّر كقوله ) مثلا : ( هذا أو هذه أو أنت ) أو هو ( أو فلان ، وكذا ) لا عبرة ( لو قال : متى مات ، أو أي وقت ، أو أيّ حين ) . ( وهو « 5 » ينقسم إلى مطلق كقوله : إذا مت ) فأنت حرّ ( وإلىهامش
- عليه السّلام في رجل زوّج أمته من رجل آخر وقال لها : إذا مات الزوج فهي حرّة فمات الزوج قال : وإذا مات الزوج فهي حرّة تعتد عدّة المتوفى عنها زوجها » الرواية ( انظر الوسائل كتاب العتق أبواب التدبير ب 11 ح 2 ) .
( 1 ) أي بالتدبير .
( 2 ) أي في الصيغة .
( 3 ) اي في العبارة .
( 4 ) اي لا فرق بين قوله : إذا مت وبين إن مت وما أشبه ذلك .
( 5 ) أي التدبير .