تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
شيء لزم شيئا لم يفارقه حليفه ، حتى يقال : فلان حليف الجود وحليف الإكثار وحليف الإقلال ، [ وأنشد : وشريكين في كثير من المال * وكانا محالفي إقلال ] ( 1 ) وأحلف الغلام : جاوز رهاق الحلم ، فهو محلف ( 2 ) ، وقال بعضهم : أخلف بالخاء . والحلفاء : نبات حمله قصب النشاب ، الواحدة حلفة والجميع الحلف ( 3 ) ، وقياسه : قصباء وقصبة وقصب ، وطرفاء وطرفة وطرف ، وشجراء وشجرة وشجر سواء .
لحف : اللحف : تغطيتك الشيء باللحاف ، لحفت فلانا لحافا : ألبسته إياه . واللحاف : اللباس الذي فوق سائر اللباس ، ولحفت لحافا وهو جعلكه ، وتلحفت لحافا : اتخذته لنفسي والتحفت مثله ، [ وقال طرفة : * يلحفون الأرض هداب الأزر ( 4 ) * أي يجرونها على الأرض ] ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البيت في التهذيب واللسان وديوان الأعشى ( ط . مصر ) ص 13 .
( 2 ) علق الأزهري في التهذيب 5 / 68 فقال : أحلف الغلام بهذا المعنى خطأ إنما يقال : أحلف الغلام إذا راهق الحلم فاختلف الناظرون إليه ، فقائل يقول : قد احتلم وأدرك ، ويحلف على ذلك ، وقائل يقول : غير مدرك ويحلف على قوله وكل شيء يختلف فيه الناس ولا يقفون منه على أمر صحيح فهو محلف .
( 3 ) عقب الأزهري في التهذيب فقال : والحلفاء نبت أطرافه محدودة كأنها أطراف سعف النخل والخوص ينبت في مغايض الماء والنزوز . . .
( 4 ) 4 الشطر في التهذيب والبيت بتمامه في اللسان والديوان ( ط . أوروبا ) ص 59 وهو : ثم راحو عبق المسك بهم يلحفون الأرض هداب الأزر .
( 5 ) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث ، ولم يرد في الأصول المخطوطة .