تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وموت أحمر ، وميتة حمراء ، أي : شديدة ، قال : ( 1 ) * نسقى بأيدينا منايا حمرا * وسنة حمراء أي : شديدة ، قال : ( 2 ) * إليك أشكو سنوات حمرا * أخرج على نعت الأعوام فلم يقل حمراوات ( 3 ) .
محر : المحارة : دابة ( 4 ) في الصدفين . والمحارة : باطن الأذن ( 5 ) . والمحارة : ما يوجر به الصبي ويلد ، وربما سقي فيها باللبن لعلة ( 6 ) . باب الحاء واللام والنون معهما ل ح ن ، ن ح ل يستعملان فقط
لحن : اللحن : ما تلحن إليه بلسانك ، أي : تميل إليه بقولك .
هامش
( 1 ) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز .
( 2 ) الرجز في التهذيب غير منسوب .
( 3 ) استغرب المحقق للتهذيب الدكتور عبد الله درويش كلام الخليل على الحمر نعتا للسنوات ، ولم يقل صاحب الرجز حمراوات لأن المراد بالموصوف الأعوام . استغرب المحقق هذا وكأنه حمله على الوهم فقال : المعروف في الخوان حمر ومثلها جمع لأفعل وفعلاء أي المذكر والمؤنث فلا داعي لتأويل السنوات بالأعوام . أقول : لقد فات المحقق موضع النكتة التي لمح إليها الخليل وهي أن حمراوات نعت لأدنى العدد أي جمع القلة ، ولما كان الموصوف جمعا مؤنثا سالما فهو دال على القلة ، وكان حقه أن يوصف ب حمراوات فلما جاء وصفه ب حمر دل على أن الموصوف جمع كثرة وهو أعوام لأن العام لا يجمع إلا على أعوام فهو مفيد للكثرة ولا ينصرف إلى القلة إلا بقرينة .
( 4 ) كذا في جميع الأصول والمصادر إلا في س فقد صحفت إلى ذات .
( 5 ) وزاد صاحب التهذيب فيما نسب إلى الليث قوله : وربما قالوا لها محارة بالدابة والصدفين ولم يرد هذا في الأصول المخطوطة ، وهو غامض استغربه محققو اللسان في حاشيتهم .
( 6 ) انفرد كتاب العين بهذه الدلالة .
العين — صفحة 229 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي