تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
والملحفة : الملاءة التحفت بها . والإلحاف في المسألة : الإلحاح وقال ؟ ( 1 ) : نسأل الناس إلحافا ونأكله إسرافا .
فلح : الفلاح ، والفلح لغة ، البقاء في الخير ، وفلاح الدهر : بقاؤه . وحي على الفلاح أي : [ هلم ] ( 2 ) على بقاء الخير ، وفي الشعر فلح ، قال : ( 3 ) أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الريح أبتم بالفلح أريد به الفلاح فقصر ، وقد يطرحون الألف من الفلاح والواو من الكفوف ( 4 ) فيقولون : كفف احتياجا إلى القوافي ، ولا يتغير المعنى . والفلح : الشق في الشفة في وسطها ، رجل أفلح وامرأة فلحاء دون العلم . وقولهم : ( 5 ) إن الحديد بالحديد يفلح
هامش
( 1 ) في ( ص ) و ( ط ) : قال : ساسي ، وفي ( س ) : سياسي والكلمة في الرسمين غير مفهومة ، ولم نهتد إلى حقيقتها .
( 2 ) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث .
( 3 ) القائل هو عمرو بن معديكرب كما جاء في التهذيب 15 / 581 وفي اللسان ( فيص ) ، وفي ديوانه ص 47 وجعل البيت ، وهو مفرد في ( قافية الجيم ) ، كما جاء في التهذيب واللسان ، وقد صحفوا جميعا إذ رووه بالجيم بدلالة ما جاء في اللسان من تفسير فقد جاء فيه بعد الاستشهاد بالبيت : أي : بالفلاح والظفر . وفي الأصول : ( أنتم ) في مكان ( أبتم ) وهو تصحيف أيضا ) .
( 4 ) لعل المراد ب الكفوف جمع الكف الذي ورد في شعر أبي عمارة الهذلي وشعر ابن أحمر ، انظر اللسان ( كفف ) ، غير أن سيبويه قال : جمعه أكف ، ولم يجاوزوا هذا المثال .
( 5 ) لم نهتد إلى القائل ، والرجز غير منسوب في التهذيب واللسان .
العين — صفحة 233 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي