تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
يتغير من حال إلى حال ، واحمار يحمار احميرارا إذا كان عرضا حادثا لا يثبت ، كقولك : جعل يحمار مرة ويصفار مرة . والحمر : داء يعتري ( الدابة ) ( 1 ) من كثرة الشعير ، تقول : حمر يحمر حمرا ، وبرذون حمر ، [ وقال امرؤ القيس : لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا * أحب إلينا منك ، فا فرس حمر أراد : يا فا فرس حمره ، لقبه بفي فرس حمر لنتن فيه ] ( 2 ) . والحمرة ( 3 ) : داء يعتري الناس فتحمر مواضعها ، يعالج بالرقية . والحمار : [ العير الأهلي والوحشي ] ( 4 ) ، والعدد ( 5 ) : أحمرة ، والجميع : الحمير والحمر والحمرات ، والأنثى حمارة وأتان . والحميرة : الأشكز ( 6 ) : [ معرب وليس بعربي ، وسميت حميرة لأنها تحمر أي : تقشر ، وكل شيء قشرته فقد حمرته فهو محمور وحمير ] ( 7 ) . والخشبة التي يعمل عليها الصيقل يقال لها : الحمار : وحمارة ( 8 ) القدم : هي المشرفة بين مفصلها وأصابعها من فوق .
هامش
( 1 ) عبارة الأصول المخطوطة : داء يعتري من كثرة الشعير من الدواب والذي أثبتناه مما نسب إلى الليث من التهذيب .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من الأصول المخطوطة وأثبتناه من التهذيب مما نسب إلى الليث . والبيت في ديوان امرئ القيس ص 113 والرواية فيه : لعمري لسعد حيث حلت دياره .
( 3 ) كذا في التهذيب 5 / 54 ، ومختصر العين ( الورقة 75 ) واللسان ( حمر ) ، وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : والحمر : .
( 4 ) زيادة من التهذيب .
( 5 ) يريد : أدنى العدد أي ما يعرف بجمع القلة .
( 6 ) جاء في اللسان : الأشكر سير أبيض مقشور ظاهره تؤكد به السروج .
( 7 ) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث .
( 8 ) بالتخفيف ، كما في المحكم 3 / 251 ، والقاموس والتاج ( حمر .
العين — صفحة 227 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي