تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
والسبوح : القدوس ، هو الله ، وليس في الكلام فعول غير هذين . والسبحة : خرزات يسبح بعددها . وفي الحديث أن جبريل ؟ قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم - : إن لله دون العرش سبعين حجابا لو دنونا من أحدها لأحرقتنا سبحات وجه ربنا يعني بالسبحة جلاله وعظمته ونوره . والتسبيح يكون في معنى الصلاة وبه يفسر قوله - عز وجل - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ( 1 ) ، الآية تأمر بالصلاة في أوقاتها ، قال الأعشى : وسبح على حين العشيات والضحى * ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا ( 2 ) يعني الصلاة . وقوله تعالى : فلو كان من المسبحين ( 3 ) يعني المصلين . والسبح مصدر كالسباحة ، سبح السابح في الماء . والسابح من الخيل : الحسن مد اليدين في الجري . والنجوم تسبح في الفلك : تجري في دورانه . والسبحة من الصلاة : التطوع .
هامش
( 1 ) سورة الروم الآية 17 .
( 2 ) ديوانه ص 137 ، وقد لفق من بيتين له ، هما : وذا ، النصب المنصوب لا تنسكنه ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا وصل على حين العشيات والضحى ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا .
( 3 ) سورة الصافات الآية 143 .
العين — صفحة 152 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي