ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله ( ص ) يُجَبِّنُهُ أصحابه ويجبنهم ، وكان رسول الله قد أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس ، فأخذ أبو بكر راية رسول الله ، ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ثم رجع ، فأخذها عمر ، فقاتل قتالاً شديداً ، وهو أشد من القتال الأول ، ثم رجع ، فأخبر بذلك رسول الله فقال : أما والله لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله . . . » .
أسئلة :
س 1 : ماذا تفهم من قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد هزيمة أبي بكر وعمر يومين متتالين : أما والله لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه ؟ !
س 2 : هل يفهم من هزيمة أبي بكر وعمر في خيبر وانتصار علي ( عليه السلام ) ، أن اليهود لا يحقق النصر عليهم إلا علي ( عليه السلام ) وشيعته ؟
س 3 : أراد البخاري أن يغطي على فرار أبي بكر وعمر فطعن بعلي ( عليه السلام ) وقال إنه تخلف عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خيبر لأنه كان أرمد ، ثم تاب والتحق به !
قال بخاري ( 4 / 12 ) : « كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي ( ص ) خيبر وكان به رمد ، فقال : أنا أتخلف عن رسول الله ! فخرج علي فلحق بالنبي ( ص ) ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية أو قال ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه ، فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله الراية ، ففتح الله عليه » .
وأحس ابن حجر بالفضيحة فقال في شرحه ( 7 / 365 ) : « وقع في هذه الرواية اختصار وهو عند أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث بريدة بن الخصيب ، قال : لما
ألف سؤال وإشكال — صفحة 94
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٤