واعترفوا بفرار الشيخين بالمسلمين ! وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) غضب وأحضر علياً ( عليه السلام ) ولعله كان في منطقة النطاة من خيبر ، وقال : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه !
« دعا أبا بكر فعقد له لواءً ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع ، فدعا عمر فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزماً بالناس ! فقال رسول الله : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار . » ( سنن النسائي : 5 / 108 ، وصححه في الزوائد : 9 / 124 ) .
« بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه ، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله له ليس بفرار ) ( مصنف ابن أبي شيبة : 8 / 522 ) .
« بعث رسول الله ( ص ) أبا بكر بن أبي قحافة برايته إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ، فرجع ولم يك فتحاً وقد جهد ، ثم بعث عمر بن الخطاب الغد ، فقاتل ، ثم رجع ولم يك فتحاً وقد جهد ، فقال رسول الله : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ليس بفرار » ! ( الحارث / 218 ، والطبراني الكبير : 7 / 35 ) .
وفي الدرر لابن عبد البر / 198 : « ووقف إلى بعض حصونهم فامتنع عليهم فتحه ولقوا فيه شدة ، فأعطى رايته أبا بكر الصديق فنهض بها وقاتل واجتهد ولم يفتح عليه ، ثم أعطى الراية عمر فقاتل ثم رجع ولم يفتح له وقد جهد ، فحينئذ قال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ، يفتح الله عز وجل على يديه » .
وفي تفسير الثعلبي : 9 / 50 : « فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله تعالى فتحها علينا ، وذلك أن رسول الله ( ص ) أعطى اللواء عمر بن الخطاب ،
ألف سؤال وإشكال — صفحة 93
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٣