« يا أيها الناس إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل فمن كان آكلهما لا بد فليمتهما طبخاً » . ( مسلم : 2 / 81 ومسند أحمد : 1 / 48 ) .
( م 435 ) حسرات عمر عند موته !
« عن ابن عباس قال لما طعن عمر قال الآن لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت بها من هول المطلع » ! ( تاريخ دمشق : 44 / 426 ) .
وقال عن الخلافة : « والله لوددت أني لم أدخل فيها ، وبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك فقال : كذبت أيقول هذا خليفة الله ؟ فقال الرجل أو كُذِّبْتُ ؟ قال : أو ذاك ! وأخذ تبنة من حائط فقال : يا ليتني كنت هذه التبنة ! يا ليتني لم أخلق ، يا ليت أمي لم تلدني ، لم أك شيئاً ، يا ليتني كنت نسياً منسياً !
وقال وهو يحتضر : والله إني لو كان لي ما على وجه الأرض لافتديت به من هول المطلع . ! لو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء ، لافتديت بها من هول المطلع ! قال لابنه عبد الله : ضع خدي بالأرض لا أم لك ! ويل لعمر وويل أمه إن لم يغفر الله له ! ثم شبك رجليه فسمعته يقول : ويل لي وويل لأمي إن لم يغفر الله لي . ! فلم يزل يقولها حتى خرجت روحه »
يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم ، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء ، وبعضي قديداً ، ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أكن بشراً ! وقال عن صرفه من بيت المال : يا ليتني كنت حائكاً أعيش من عمل يدي ! ( تاريخ المدينة : 3 / 918 ، وكنز العمال : 12 / 619 ) .
قال العلامة الحلي ( قدس سره ) في منهاج الكرامة / 102 : « ومنها ما رووه عن عمر : روى أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء أنه لما احتضر قال يا : ليتني كنت كبشاً