وقال الحاكم : 3 / 91 : « طعن أبو لؤلؤة الذي قتل عمر اثني عشر رجلاً بعمر فمات منهم ستة وأفرق منهم ستة ، وكان معه سكين له طرفان فطعن به نفسه فقتلها » وفي الفتوح : 2 / 232 ، أن ابن عوف صلى بالناس وبعد الصلاة لحقوا أبا لؤلؤة : « ولحقه رجل من ورائه فألقى على رأسه برنساً فأخذه ، فلما علم أبو لؤلؤة أنه قد أخذ وجأ نفسه وجأةً فقتل نفسه » .
وفي تاريخ المدينة : 3 / 900 : « فبصر به رجلان من حاج العراق فألقى أحدهما عليه برنسه فطعن العلج نفسه فقتلها » . فلم يسموا أحداً ممن أخذه ، ولا ذكروا أين ولا ماذا فعلوا في جثته ، وهذا يوجب الشك في أنه أفلت منهم ، فما قولكم ؟ !
س 5 : قال رواتكم إن أبا لؤلؤة مجوسي لكنه كان يصلي مع عمر وأن ابنته مسلمة ، فقد روى الجميع أن عبيد الله بن عمر عندما ضُرب أبوه ، قتل الهرمزان وجفينة وبنت أبي لؤلؤة الصغيرة ! قال السيد الميلاني في : الإمامة في أهم الكتب الكلامية / 243 : « لقد قتل عبيد الله بن عمر الهرمزان وجفينة وبنت أبي لؤلؤة وهما مسلمان بلا ذنب أتيا به ، بل أراد ألا يترك سبياً بالمدينة إلا قتله ، وأمسك عثمان عن القصاص ! وهذا مما أكثر الناس فيه وأعظموه ، حتى قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لعبيد الله : يا فاسق لئن ظفرت بك يوما لأقتلنك » راجع : الطبري 5 / 42 ، الإصابة : 3 / 619 ، سنن البيهقي : 8 / 61 ، طبقات ابن سعد : 5 / 8 ، الكامل 3 / 32 .
وفي الدراية لابن حجر : 2 / 263 : « انطلق عبيد الله إلى ابنة أبي لؤلؤة صغيرة تدعي الإسلام فقتلها ، وأراد أن يضع السيف في السبي فاجتمع عليه المهاجرون فلم يزل عمرو بن العاص يتلطف به حتى أخذ منه السيف » .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 547
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٤٧