تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
لئن كان عماله خونة ، وكان هذا المال في أيديهم خيانة ، ما كان حل له تركه ، وكان له أن يأخذه كله فإنه فئ المسلمين ، فما له يأخذ نصفه ويترك نصفه ؟ ! ولئن كانوا غير خونة فما حل له أن يأخذ أموالهم ولا شيئاً منهم قليلاً ولا كثيراً وإنما أخذ أنصافها ! ولو كانت في أيديهم خيانة ثم لم يقروا بها ولم تقم عليهم البينة ما حل له أن يأخذ منهم قليلاً ولا كثيراً ! وأعجب من ذلك إعادته إياهم إلى أعمالهم ! لئن كانوا خونة ما حل له أن يستعملهم ولئن كانوا غير خونة ما حلت له أموالهم » ! ( كتاب سليم / 223 ) . * *

15 . مسائل من سياسته مع بني هاشم

( م 411 ) اعترف بأنه منع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من كتابة عهد الخلافة لعلي ( عليه السلام ) !

قال العلامة الحلي ( قدس سره ) في كشف اليقين / 470 : « وروى أحمد بن أبي طاهر في تاريخ بغداد بسنده عن ابن عباس ، قال : دخلت على عمر في أول خلافته وقد ألقي له صاع من تمر على خصفة ، فدعاني للأكل ، فأكلت تمرة واحدة ، وأقبل يأكل حتى أتى عليه ، ثم شرب من جرٍّ كان عنده ، واستلقى على مرفقة له ، ثم قال : من أين جئت يا عبد الله ؟ قلت : من المسجد . قال : كيف خلفت ابن عمك ؟ فظننته يعني عبد الله بن جعفر فقلت : خلفته يلعب مع أترابه . قال لم أعن ذلك إنما عنيت عظيمكم أهل البيت . قلت : خلفته يمتح بالغرب ( يسقي بالدلو ) على نخلات له وهو يقرأ القرآن فقال : يا عبد الله عليك دماء البدن إن كتمتنيها أبقى في نفسه شئ من أمر الخلافة ؟ قلت : نعم . قال : أيزعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعلها له ؟ قلت : نعم وأزيدك سألت عما يدعيه فقال : صدق . فقال عمر : لقد كان من رسول الله