تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

4 . مسائل في عمله التجاري وثروته

( م 311 ) كان عمر تاجراً ، وانكشفت ثروته بعد موته !

روى عمر بن شبة في تاريخ المدينة ( 3 / 935 ) وصححه في فتح الباري ( 7 / 53 ) ، ونيل الأوطار ( 6 / 163 ) : « عن أيوب قال قلت لنافع : هل كان على عمر ديْن ؟ فقال : ومن أين يدع عمر ديناً ، وقد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة ألف » ! وكان لعمر ستة أبناء هم : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبيد الله ، وعاصم ، وعياض ، وزيد . وست بنات هن : حفصة ، ورقية ، وفاطمة ، وصفية ، وزينب وأم الوليد . وكان له زوجات وجوار ( النهاية : 7 / 156 ) . فتكون ثروة عمر نحو مليون ونصف مليون درهم ، وهي ثروة كبيرة يومها ، لأن قيمة الشاة كان خمسة دراهم ! لكن المتعصبين لعمر يخفون ثروته ويزعمون أنه توفي وعليه ديْنٌ لبيت المال ! كالبخاري الذي روى في صحيحه ( 4 / 205 ) وصية عمر لابنه : « يا عبد الله بن عمر أنظر ماذا عليَّ من الدين ، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفاً أو نحوه ، قال : إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم ، وإلا فسل في بني عدي بن كعب ، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش ، ولا تعدهم إلى غيرهم ، فأدِّ عني هذا المال » . وقال ابن حجر في فتح الباري ( 7 / 53 ) : « وقد أنكر نافع مولى ابن عمر أن يكون على عمر دين ، فروى عمر بن شبة في كتاب المدينة بإسناد صحيح أن نافعاً قال : من أين يكون على عمر دين وقد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة ألف ! وهذا لا ينفي أن يكون عند موته عليه دين ، فقد يكون الشخص كثير المال ولا يستلزم نفي الدين عنه » .