تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

( م 306 ) قال عمر : خطر على قلبي شهوة السمك الطري

« عن أسلم قال : قال عمر : لقد خطر على قلبي شهوة السمك الطري ، فرحل يرفأ راحلته وسار أربعاً مقبلاً ومدبراً ، واشترى مكتلاً فجاء به وعمد إلى الراحلة فغسلها فأتى عمر ، فقال انطلق حتى أنظر إلى الراحلة ، فنظر وقال : نسيت أن تغسل هذا العرق الذي تحت أذنها ! عذَّبت بهيمة في شهوة عمر ، لا والله ! لا يذوق عمر مكتلك » . ( تاريخ الذهبي : 3 / 268 ) . أسئلة : س 1 : لم يأكل عمر السمك الذي تعب فيه غلامه وسافر ثمانية أيام رواحاً ومجيئاً ، لأن غلامه لم يغسل تحت أذن الناقة ، واعتبر أنه بذلك عذبها ! ألا رحم هذا الغلام المسكين لأنه تعذب أكثر من الناقة ؟ ! س 2 : إذا كان عمر زاهداً ورعاً بتركه أكل السمك من أجل ظلم الناقة لعدم غسل عرق تحت أذنها ، فهل هو زاهد عندما اشتهى السمك الطري فأرسل غلامه وناقته ثمانية أيام لتحقيق شهوته بأكلة ؟ !

( م 307 ) كان لا يستعمل الماء في غسل أسفليه !

« كان عمر بن الخطاب يبول ثم يمسح ذكره بحجر أو بغيره . . وقال يسار مولى عمر : كان عمر إذا بال قال ناولني شيئاً أستنجي به ، قال فأناوله العود والحجر ، أو يأتي حائطاً يتمسح به ، أو يمس الأرض ، ولم يكن يغسله . وهذا أصح ما روى في هذا الباب وأعلاه » . ( البيهقي : 1 / 111 ، والدارقطني : 1 / 61 ، وكنز العمال : 9 / 519 ) . « قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : رأيت عمر بن الخطاب بال ثم مسح ذكره بالتراب ثم التفت إلينا فقال : هكذا عُلمنا » ! ( كنز العمال : 9 / 518 ) .