فكيف فضل كسب الرزق على الجهاد ، ثم حذف فصلاً من الأذان من أجل الجهاد ؟
س 5 : هل وجدتم صحابياً أعطاه اليهود بستاناً أو بساتين غير عمر ؟ !
( م 316 ) وكان يعامل في الشراء ويتشدد
في لسان الميزان : 2 / 320 : « عن أنس أن أعرابياً جاء بإبل يبيعها فساومه عمر ، وجعل عمر ينخس بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير ، لينظر كيف فؤاده ؟ فقال : خل عن إبلي لا أباً لك ! فلم ينته ، فقال : إني لأظنك رجل سوء ! فلما فرغ منها اشتراها ، قال : سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي : حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها ! فقال عمر : اشتريتها وهي عليها ، فقال الأعرابي أشهد أنك رجل سوء ! فبينما هما يتنازعان أقبل عليٌّ فقال عمر : ترضى بهذا الرجل بيني وبينك ؟ فقال : نعم ، فقصا عليه القصة فقال علي : يا أمير المؤمنين إنك إن اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك وإلا فالرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها » . وكنز العمال : 4 / 142
س 1 : هل تقبلون أسلوب عمر في الشراء وفي ادعاء أقتاب الأباعر ؟ !
( م 317 ) وكان اقتصادياً فنهى عن أكل البيض !
في تاريخ المدينة : 3 / 796 ، أن عمر خطب فقال : « أيها الناس أوفوا الطحين وأملكوا العجين وخير الطحين مَلْكُ العجين ( إعجنوه جيداً ) ولا تأكلوا البيض فإنما البيضة لقمة ، فإذا تركت كانت دجاجة ثُمْنَ درهم » ! يقصد أن الثمان بيضات بدرهم ، وهذا يدل على تفكيره الاقتصادي المفرط !