تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

( م 301 ) افتقد الجراد سنة فحزن وأرسل في طلبه

« سئل عمر بن الخطاب عن الجراد فقال : وددت أن عندنا منه قفعة نأكل منها » ( كنز العمال : 12 / 337 ، والقفعة شبه السلة ) . « قلَّ الجراد في سنة من سني عمر ، فسأل عنه فلم يخبر بشئ ، فاغتم لذلك ! فأرسل راكباً يضرب إلى كداء ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى العراق ، يسأل هل رؤي من الجراد شئ أولا ؟ فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه ، فلما رآها كبر ! ثم قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : خلق الله ألف أمة ست مائة في البحر وأربعمائة في البر فأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد ، فإذا هلك تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه » . س 1 : هل وجود الجراد مهم ومطلوب شرعاً ، ووجود الإنسان مرتبط بوجوده كما قال عمر ؟ !

( م 302 ) وحلَّلَ صيد الجراد للمحرمين لأنه بحري !

فقد شهد له كعب الأحبار وقال : « هو من صيد البحر ! فقال عمر : وما يدريك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، والذي نفسي بيده ، إن هو إلا نثرةُ حوت ، ينثره في كل عام مرتين » ! ( كنز العمال : 5 / 265 ) . ومعنى النثرة : العطسة . وقد أخذ فقهاء المذاهب بفتوى عمر فصار الجراد عندهم بحرياً ! بل صار قول الحاخام المحترم حديثاً مسنداً معنعناً عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! وشهد الراوي بصدقه فزعموا أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إن الجراد نثرة الحوت في البحر . قال هاشم : قال زياد : فحدثني من رأى الحوت ينثره » ( سنن ابن ماجة : 2 / 1073 ، أي رأى الحوت يعطس جراداً ! ) !