3 . مسائل في مأكل عمر ومشربه ونظافته
( م 299 ) من مآكل عمر المحببة : الضب !
قال مسلم في صحيحه : 7 / 70 : « أتيَ رسول الله ( ص ) بضب فأبى أن يأكل منه وقال : لا أدري لعله من القرون التي مسخت . . . قال عمر بن الخطاب : إن النبي لم يحرمه ، إن الله عز وجل ينفع به غير واحد ، فإنما طعام عامة الرعاء منه ، ولو كان عندي طعمته ! ضب أحب إلي من دجاجة » ! ( كنز العمال : 15 / 448 ) .
وأيد البخاري قول عمر ( 6 / 200 و 202 و 231 و : 8 / 158 ) وخالف عمر ابنه فقال نهى عنه رسول الله فلا نأكله ! ( مجمع الزوائد : 4 / 36 ) .
س 1 : قال أهل البيت ( عليهم السلام ) إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد حرم أكل الضب وغيره من المسوخات ، وقال عمر إنه حلال وأطيب من الدجاج ، فما قولكم ؟ !
( م 300 ) ومن مآكله المحببة : الجراد
« خرجنا مع رسول الله ( ص ) إلى خيبر ومع عمر بن الخطاب قفعة ( زنبيل ) فيها جراد قد احتقبها وراءه ، فيرد يده وراءه فيأخذ منها فيناولنا ، ويأكل ورسول الله ( ص ) ينظر ! قال أنس ثم رجعنا إلى المدينة فكنا نؤتى به فنشتريه ونكثر ونجففه فوق الأجاجير ، فنأكل منه زماناً . . سئل عمر بن الخطاب عن الجراد فقال : وددت أن عندنا قفعة نأكل منها » ! ( سنن البيهقي : 9 / 257 ) .
« رأيت عمر يتفوه وفي لفظ يتحلب فوه ، فقلت : ما شأنك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أشتهي جراداً مقلواً » . ( كنز العمال : 12 / 648 ) .